لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

بغديدا والصيف وضحايا الغرق
يأتي الصيف وتأتي معه مشاكل لا حصر لها ليس اولها الانقطاع الدائم والمستمر في الطاقة الكهربائية او شحة المياه او الارتفاع الحاد لدرجات الحرارة ولكن الاسوأ والمحزن ما يأتينا به الصيف من مأسي وويلات على عوائل بغديدية نتيجة غرق اولادها وما يشكله ذالك من فقدان الاعزاء كان ممكنا لهم ان يخدموا بلدتهم بغديدة في مختلف الاختصاصات
والبغديدي حاله حال اي انسان في الدنيا يبحث عن اماكن سياحية ترفيهية او مناطق ذات جذب سياحي  وطبيعة خلابة من جبال وانهار وشلالات ومناخ معتدل الحرارة وبالاخص الاماكن التي تتوفر فيها المياه سواء كانت على شكل مساقط مائية او بحيرات او مسطحات مائية وكل هذه المواصفات السياحية تتوفر في شمالنا العزيز مما يجعله هدفا للزيارة والاستمتاع باجواءه وطبيعته الخلابة سواء كانت هذه الزيارة على نطاق العائلة او الاخوية او على شكل مجاميع سياحية والمؤسف جدا انه وفي اجواء هادئة ووفي الوقت الذي يشعر الجميع بالراحة فانه تحدث المأساة حين يحاول الشباب السباحة بدون ان يكون لهم معرفة سابقة  بهذه الرياضة او حتى حذرمن مغبة ما سيحدث في حالة انفلات الامور الى حالة فقدان السيطرة لذالك فان مخاطر السباحة في مثل هذه الاجواء وخاصة مع عدم وجود اشارات تحذيرية  بوجود اماكن عميقة   تجعل من هذه الرياضة ممارسة مميتة ومن اجل الحد من هذه الظاهرة الخطيرة على شبابنا وعلى عوائلهم فاننا نهيب باصحاب المسابح المتواجدة في بغديدة التدخل عن طريق تنظيم دورات صيفية تبتدأ من الصغار وباسعار مناسبة لتعليمهم اصول وقواعد السباحة والحاقهم في دورات اخرى متقدمة يتعلمون فيها السباحة والغطس وانقاذ اللذين يكونون في حاجة ماسة للانقاذ كما يمكن لمنظمات المجتمع المدني  ولجان رعاية الشباب في الكنيسة التدخل من اجل دعم هذا التوجة لتعليم السباحة عن طريق دعم المشتركين بالدوات المنظمة     ثانيا وبسبب تزامن ما حدث امس في يوم الاحد من حادثة غرق احد شابابنا البغديديين  في منطقة نهلة مع نفس تاريخ غرق الشباب السبعة  البغديديين اللذين غرقوا في عام 1988 في نهر  دجلة وقريبا من السلامية  فألا يمكن خزن هذا التاريخ في الذاكرة ومحاولة تذكيره للناس في كل صيف وخاصة عندما يصادف تاريخ 24 من تموز في يوم الاحد
والسلامة والامان لبغديدتنا
فاضل الياس  كراتس النمسا

هل نفوت الفرصة

لقد ان الاوان الان ان نفكر جديا في مصير شعبنا ومستقبل اجيالنا ووجودنا كشعب اصيل متجذر في القدم لان الذي اصابنا قد انهكنا وحيث لم يترك لنا الارهاب اي فرصة اخرى للانتظار فقد املى علينا الوضع  وتهديداته بقلعنا من جذورنا بان نتشبث باي فرصة سانحة للحيلولة دون استمرار هذا الوضع المزري الذي وقف ضده العالم وتضامن معنا كل محبي الانسانية ومعارضي اراقة الدماء البريئة بسبب انتماءاتهم الدينية او العرقية
في لقاء السيد جلال الطلباني رئيس الجمهورية مع وسائل الاعلام الفرنسية قال ان بامكان المسيحيين انشاء محافظة مسيحية في اماكن تواجدهم المكثف كما انه اضاف انه بامكانهم تشكيل قوات خاصة بهم لحماية كنائسهم واديرتهم وفي تعليق للنائب يونادم كنا الذي اثنى على الفكرة ولكنه اضاف انه وحتى لا تتعارض الفكرة مع الدستور العراقي فانه ممكن ان تتشارك الاقليات الاخرى المتواجدة في سهل نينوى مثل الشبك واليزيديين مع المسيحيين في تكوين مثل هذه المحافظة ولاننا لدينا  5 نواب يمثلوننا في البرلمان فهل من الممكن ان يدعوا احدهم الاخرين الى اجتماع تشاوري حول مصير شعبنا ووجوده وهل ممكن مثلا ان يبادر مجلس الاعيان بالاتصال والتشاور مع البلدات المجاورة لنا وهل من الممكن ان نشكل وفدا مشتركا لكي نلتقي مع ممثلي الشبك ومع ممثلي اليزيديين مثلا وهل من الممكن ايضا ان نعقد جلسات حوار مع الشعب كما كان يحدث قبل الانتخابات لكي نشرح للشعب وضعنا ومستقبلنا لو استطعنا ان  نكون فكرة مشتركة مع بقية المجموعات الاثنية المتواجدة في سهل نينوى نكون بذالك قد فتحنا الباب واسعا ومع تشكيل الحكومة ومع انعقاد البرلمان العراقي الى اصدار تشريع وقانون حول كيفية وحدود  ومركز هذه المحافظة الجديدة التي ستكون صمام امان لمستقبل اجيالنا وفرصة لتطوير قدراتنا وانطلاق طاقات ابناءنا ومن يدري فقد ينعكس اتجاه الهجرة مستقبلا ونعود نحن المغتربين الى ارض اجدادنا والى بلدتنا الحبيبة بغديدا 

 

الاخوة الاعزاء

تحياتي وسلامي وامنياتي لكم بالصحة ودوام التقدم والتواصل لخدمة اهلنا في كل مكان وبلدتنا بغديدة العزيزة علينا

اكتب لكم لاعبر عن شكري وتقديري العاليين لكم  وانا اتصفح موقعنا الغالي بخديدا وارى احدى امنياتي المنشورة في هذا الايميل ادناه  واقصد بها ساعة بخديدة الذي ارسلته لكم في 31  12 2008 وقد تحققت واصبحت حقيقة واضحة  واخذت مكانها على اعلى برج كنيسة تزهوا  به بخديدتنا يفتخر بها الصغير قبل الكبير ويطمأن نفسه الى ان بخديدتنا تحب التقدم وتنظر الى الامام دائما بكل فخر واعتزاز ايها الاخوة الاعزاء لقد شجعني ما شاهدته الى الكتابة لكم  من جديد والدعوة الى اطلاق مشروع اقامة برج للعذراء

 

الاخوة الاعزاء   امنياتي لكم بعام جديد سعيد على بلدتنا بخديدا وعلى بلدنا العراق
امنياتي لبغديدة في العام الجديد
اولا
  اتمنى ان تخصص جهة ما جوائز لافضل خمسة موظفين او معلمين او اطباء او ممرضين او  ممرضات او غيرهم خدموا اهالينا في بغديدة في نهاية كل عام بكل نزاهة واخلاص وتفاني في احدى لوحات الشرف التابعة لاحدى الكنائس
ثانيا   اتمنى ان توضع   على احد ابراج كنائس بخديدة العالية ساعة كبيرة  مثل ساعة كنيسة الاباء الدومينيكان في الموصل على كل جوانب البرج  يراها الناس بوضوح ويسمع دقات نغماتها  كل صغير وكبير
ثالثا   اتمنى ان ارى يوما ما وقد اعيد بناء بخديدتنا القديمة وكل ما تهدم من من جدرانها  الطينية وابوابها  وشبابيكها  الخشبية وتم ترصيف ازقتها الضيقة باحجار الطابوق  وبناء قطرتا بأينتها بشكلها وجمال هندستها  تماما كما كانت في السابق وافضل
رابعا    اتمنى ان ارى في بخديدتنا برجا عاليا  يضاهي منارة سامراء او برج العذراء في لبنان او اي شكل هندسي يختاره المهندسون البخديديون يكون رمزا لبخديدة ويعلو في قمته تمثال للعذراءمريم  حارسة بلدتنا وفي جوانبه يزرع ويسقى كل ما هو اخضر ليكون مزارا لكل من يرغب ان يعلتي قمته ويطلب من شفيعته العذراء ما يرغب به وفي اسفل البرج تفتح بعض المحلات التي تقدم للزائرين التحف الفنية والدينية
خامسا  اتمنى ان ارى في بخديدتنا وفي كل تجمع سكاني واحة خضراء او ما يعرف بحديقة عامة  او بارك يتجه اليه الاطفال او الامهات في مسائات بغديدة الجميلة  طلبا لبعض النسيم العليل بينما يتمتع الصغار بالالعاب المتوفرة من قبل بلدية المدينة فيه وتدام الخضرة فيه بشكل جدي ومنتظم
سادسا   اتمنى من اهلنا في بخديدة بالعام الجديد ان يتركوا بعض العادات السيئة التي تضر ببقية اهلهم في بلدتنا بخديدة مثل الكلام على الناس والتدخل في خصوصياتهم ونشر  او تأليف قصص عنهم مما يخلق الكثير من المشاكل التي تبقى عالقة في الاذهان ويصعب حلها مستقبلا
سابعا    اتمنى من اهلنا في بخديدة المعروفين بحبهم للزراعة ان يكثرو  ويزعوا كل مساحة متوفرة في بيتهم او حتى امام بيوتهم بالاشجار حتى نضفي خضارا وجمالا على بلدتنا ونقلل من تأثير تلوث بيئتنا الذي فرضته الاوضاع الصعبة علينا في اوقات المحن التي ان شاء الرب ستزول قريبا
فاضل الياس ايوب    كراتس النمسا