ركن الانجيل

لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

الشماس فريد عبد الاحد منصور .. ملبورن .. استراليا

 

ركن الانجيل 1

>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<

 

 

 

 تأمل في سفر النبي هوشع

كاتب هذا السَفر هو هوشع بن بئيري تقريبا في 715 ق.م ويتضمن كل الاحداث مابين عام753-715ق.م وكان اسرائيل المملكه الشماليه والى كل شعب الله في كل مكان  وعلينا نحن بنفس الوقت ان نتعلم من ذلك عبر وخبرات روحيه  تفيدنا وتقوي ايماننا, و هوشع يعني الخلاص في هذا السفر سوف نتأمل مدى قوة ايمان و تمسك هوشع بأرشادات الله وطبقه حرفيا وتحمل كل المصاعب والاهانات من قيبل زوجته الخائنه والشعب الذي حوله فالرب  أمر هوشع الزواج من امرأه غير امينه لعهد الزواج اسمها جومر والتي بعد ذلك تركت هوشع وراحت وراء عشاقها وهكذا نحن ايضا  في فترات من حياتنا نبتعد عن الله ونسلك طرق  تبعدنا عن علاقتنا بالرب  بل وفي كثيرمن الاحيان نضيع الكثير من السنوات وراء احلام دنيويه مثل حب القوه او المتعه او المال او الشهوه فهناك الكثير من المغريات في هذا العالم لتحقيق مجدنا ومصالحنا اي نكون ازدواجين في علاقتنا من الله وبذا نكون غير امينين معه واحيانا نرمي بمشاكلنا وعدم نجاحنا  في امور عليه .ومجمل ماحدث ليشبه مدى محبة وغفران الله لشعبه على مدى الايام مثلما تحمل هوشع ولكن هذا الشعب تنكر لكل هذا وراح يعيش بأزدواجيه ليحقق رغباته ومصالحه بعيدا عن محبته وتمجيده مثل ماعملت  جومر زوجة هوشع. وقد عاصر هوشع ملوك كثيرين كان همهم فقط فرض الضرائب على الشعب واضطهدوه بالاضافه لانخلاط المملكه الشماليه بالكنعائين وتأثرهم بهم وقاموا بمشاركتهم بعبادة الاوثان وتقديم الذبائح لا وبل الزواج  او الزنى مع نسائهم . وقد حذر هوشع  يهوذا من التصرف مثل اسرائيل حيث قامت يهوذا بكسرها عده مع الله وعدم إلتزامها به واصبحت علاقتها به ضعيفه جدا ووقعت بالخطيئةالتي سببت لها الخراب والغزو وبعدها السبي الذليل وبذا عندما نتنكر الله فإننا نفقد ملجأنا وامانا الوحيد ألا وهوحضن الله وقلبه الرحوم الغفور وأكيد اننا لانفلت من قضاء الله العادل،وايضا كما ان هوشع قضى الكثير منالوقت بالبحث عن زوجته الخائنه ليعيدها اليه بالرغم من كل اعمالها الشنيعة ولكن قبل بها ، هكذا الله يبحث عنا لانه محبتهُ عظيمة صادقة ولاتتغير لانه يحبنا بالرغم من خطايانا ولذا علينا ان ندقق ونراجع انفسا هل نحن نحبه مثل مايحبنا أم احيانا المال والنجاح وغيرها من الامور تنسينا بأننا بحاجة اليه مدى حياتنا وبالتالي من الاصح ان لانضجر من بعض الامور التي نلقاها في حياتنا من الممكن انها تأديبات يعطيها الينا الله ليعيدنا اليه ويصقلنا ويَعُدنا لأشياء في المستقبل علينا عملها كما فعل بشعبه سابقا وخاصة للتائبين منه المهم اننا نثبت ونتوب عن خطايانا لأن بالتوبة الصادقه الحقيقة تفتح طرق عديدة للرجوع لله لنيل غفرانه ونِعَمِهِ لأنه اكيد الرحمة الإلهية عظيمة وواسعه وهيمعهروضة لكل واحدمنا فقط نتقدم بكل شوق وتواضع  وحب  وقلب منكسر منطرحين امام الرب طالبين الغفران والرحمة عبر الأعتراف بكل خطايانا.أكيد ان صلاة وألتزام هوشع ومحبته وعلاقتهُ بالرب هي التي جعلته قويا امام كلُ الظروف التي واجهها وايضا كانت صلاته  من اجل من حوله وايضا زوجته هذا ايضا ساهم في تغيير هولاء لمسيرة حياتهم  وتوجيهها نحو الله هكذا نحن بصلاتنا وتوسلاتنا وصومنا  لله من اجل الاخرين نساهم في انسكاب الرحمة الإلهية ونِعَمِها على الجميع وبالفعل او الكلمة او الصلاة نساهم في توجيه الاخرين الى حضن وقلب الرب يسوع الذي هو بأنتظار عودة هولاء اليه لمحبته العظيمة. وبذاحنان الله ومشيئتة المتحدةبرحمتهِ  كلها تعطينا الدعم الكامل لكي نقاوم رغباتنا ومغريات العالم  ولابد ان نحاول دائما  ان نتحول  الى صورة المسيح من خلال  الموت عن شهواتنا والامور الدنيوية والاهتمام بالامور الروحية والصلاة

 

 

من سفر الرؤيا(3: 14-20) 

رساله الى اللاودكيه:وأكتب الى ملاك كنسية لاودكيه(هذا مايقول الامين،الشاهد الامين

الصادق رأس خليقة الله،أناأعرف أعمالك وأعرف أنك لابارد ولاحار،وليتك كنت باردا

أو حارا،سأتقيؤك من فمي لأنك فاتر لاحارولابارد تقول"أنا عني وأنا اغتنيت فما احتاج

الى شيء" ولكنك لاتعرف كم انت بائس مسكين فقير ،وأعمى عريان، أشير عليك ان

تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لتغتني، وثيابا بيضاء تلبسها لتستر عريك المعيب، وكحلا

تكحل به عينيك لتبصر.أنا اوبخ وأودب من أحب فكن حارا وتب،هاأنا واقف على الباب أدقه

فأن سمع أحد صوتي وفتح الباب دخلت اليه وتعشيت معه وتعشى هو معي).

هذه المنطقه المسماة بألاودكيه مشهوره بصيرفة المال وبغناها وهي كبيره بشعبها ولديهم

اصوات جميله للصلاة وعمل الطقوس الدينيه وفنانين، قد نستطيع ان نخدع الاخرين ولكن

لانستطيع ان نخدع المسيح فيقول هنا ليتك حارا او باردا ولكنك فاترا اتقيأؤك من فمي هل

تستطيع أن تشرب ماء فاتر والاصح شرب اما ماء بارد او حاروكان هذا مثلا لكي يفهموا

( حيث كانت منطقة لاودكيه يأتيها الماء من الجبل وفي الطريق كان يتعرض لحرارة الشمس فيفتر الماء عندما يصل للمنطقه) اي ان هذا المثل كان يشمل وضعية اهل المنطقه

حيث كانوا يوم الاحد يحضرون ويقيمون الطقوس ويعطون العطايا والمساعدات بكل نظام

وتنسيق ويخرجوا عادين كأنهم حضروا مسرحيه وعندما يأتي يوم الاثنين وبعده يلتهون

بجمع المال وعندما بطرق شتى وينسوا كل شيء وعندما تسألهم يقلون ان عبادتنا يوم

الأحد فقط. هناك الكثيرين منا يحضروا القداديس ويعطوا العطايا ويصلوا قليلا ولكن بعدها

يعملون الاشياء الاخرى من السرقه والغش والزنا او الكذب او الربح السريع اي يعيشوا

على المبدأ الغير صحيح هو ( ساعه لربك وساعه لقلبك) وسببه لانهم لم يرتبطوا بعلاقه

قويه مع المسيح اي ليس هم حارين معه. المسيح يقول لهم ولنا  لماذا انتم باردين وقلبكم

بعيدا عني ان الغنى الحقيقي هو في الاقتراب عند المسيح والاتحاد به  لانه الوحيد يعطينا

الراحه الحقيقيه والسلام  والفرح الدائم الملىء بالحب والامل والانتعاش وانهم يحسوا

بالفتور لانهم بعيدون عنهوان المسيح ليس في مركز  حياتهم ولذا يبقون فقيرين بحياتهم

الروحيه لايستمتعوا بالسلام الحقيقي حتى وان كانوا منظمين ومرتبين ولكن من الداخل

فارغين وعدم وجود حراره في داخلهم تجاه المسيح الذي هو مصدر قوتنا وطاقتنا لكي

نتقدم في الحياة اي ان السلوكيات والاخلاق والعطايا والحضور ليس كافيا ولكن الحب

الحقيقي للمسيح والاتحاد به والقبول به مخلصا وغافرا ومرشدا لنا في حياتنا لنعكس

وجه وحبه للاخرين. كيف اقبل المسيح في قلبي سوف نتطرق لنقطتين هما:

 

1-انك بحاجه  ان تعترف انك محتاج للمسيح وان فقير روحيا ومن جميع النواحي من

دونه.

2-ان تقبل المسيح في حياتك من كل قلبك وتتوب وتفتح له باب قلبك.

 

هناك الكثيرين منا لايقبلوا ان يفتحوا قلوبهم للمسيح لاشياء متمسكون بهاواحيانا

يقفلون الباب بأقفال وسوف أطرح  بعضا منها :

أ-سوء الفهم: الكثيرين يقولون ان الحياة مع المسيح فيها الحلال والحرام والامتناع

عن الاشياء ويتخللها الالتزامات ونحن نريد ان نستمتع يحياتنا بالطول والعرض وقد

نسوا ان العيش مع المسيح  مهم جدا لان عن طريقه نحيا بسلام وطمأنينه وفرح

حقيقي مع السعاده الشامله لانه معنا في كل حين.  اي ان المسيح لن يمنعنا من التمتع

بحياتنا ولكن بحسب ارادته  ويريدنا ان تكون حياتنا لها قيمه مليئه برجاء وايمان

ومحبه وسعاده دائمه وليس مؤقته. هناك الكثير من المشاهير والعظماء انتحروا لانهم

لم يمتلأوا من الداخل بحب حقيقي وسلام داخلي  مثل مارلين مونرو والفنانه داليدا

وصلوا لنهاية المطاف وأكتشفوا ان حياتهم  فارغه بالرغم ان لديهن الالوف من

المعجبين والمعجبات والملايين من الدولارات ولكن عندما انتحروا لم يتركا اثرا بعدهما

ولكن عندما نتذكر الام تريزا كلكتا الفقيره التي عندما ماتت وجدوا لها ثوبان فقط الواحد

تلبسه والاخر تغسله انها اعطت كل ما لديها للاخرين وسهرت واحتضنت الكثيرين من

المهمشين والمرضى واعتنت بهم وعندما ماتت فشيعها الالاف من الهند لانها كانت

مؤثره وفعاله  وانها عكست وجه يسوع المحب الغافر برأيكم من هو سعيد المشهورتان

ام الام تريزا كلكتا القدسيه التي تم تطويبها. في سفر ارميا يقول الرب تركوني وانا

ينبوع الماء الحي وراحو يبحثوا عن الماء في ابار مشقشقه ينضح منها الماء اي

ذهبوا يرتووا وشهوات العالم وملذاته ومغرياته اي ابتعدوا عنه لان طريق الرب

يمنعهم من تحقيق ذلك.

ب-الشك: وهو القفل الثاني الذي البعض منا يقفل قلبه ولايفتحه للمسيح وهو الشك في

ان خطاياهم الكثيره جعلتهم ان يكونوا غير نظيفين وثقلين وانه من المستحيل ان

تغتفر لهم ولكن المسيح هنا يقول تعالوا ياثقيلي الاحمال وانا اريحكم ومهما كانت

خطاياكم قرمزيه انا اجعلها بيضاء اي عليهم وعلينا ان نفهم انه لاتعصى خطيئة

على المسيح فأنه يمسحها من حياتنا اذا قبلناه نحن مخلصا وغافرا لنا وان نجعله

مركز حياتنا وايماننا وهناك الكثير من الامثله على شخصيات ذكرت في الكتاب المقدس

كانت خاطئه ولكنها امنت وغفر لها ( الامرأه الزانيه ، زكا العشار، بولس الرسول)

وغيرهم الكثيرين. اذن لنقول لهولاء وللاخرين ان المسيح فتح لنا بابان ودائما

مفتوحان  لنا هما باب الخلاص الذي يشمل الكل وباب الصلاة هو غذاء يعطينا الغذاء

الحقيقي وبه نكتشف المسيح عندما ننفتح عليه.

 

 

 

يسوع يتحدث الى بطرس(يوحنا 21 : 15-25)

بعد ان اكمل يسوع والتلاميذ تناول الطعام معا على شاطىء بحيرة طبريه بدء يسوع مسيرة اختبار وتقويه

لأيمان بطرس ليساعده ان يتعدى مرحلة تفكيره لانكار معلمه والبدء بمرحله ايمانيه جديده مع معلمه وربه,

وهنا سال الرب يسوع بطرس ثلاث مرات اتحبني؟ فاجاب بطرس نعم فطلب منه معلمه ان يرعى ويطعم خرافه,

صح ان بطرس تاب وأمن ولكن الرب يسوع طلب منه أن يكرس حياته لخدمة رسالته الخلاصيه, كذلك نحن احيانا

نقول ليسوع نحبك ولكن هل نحن مستعدين لخدمته وخدمة الاخرين في كل الظروف التي نمر بها.

ومن خلال اجابات بطرس الثلاثه على اسئلة معلمه نلاحظ ان حياة بطرس تغيرت وخاصة عندما ادرك من هو

يسوع وانه سيتحول من صياد سمك الى صياد بشر ومبشر وايضا هدأت اعصابه وقل تسرعه واندفاعه وتغيرت

شخصيته الى صخره اي الاساس الذي ستبنى عليه الجماعه الاولى المسيحيه وايضا تقوت علاقته بمعلمه بعد ان

اقتنع بانه غفر له وفهم مغزى كلمات  يسوع عن موته وقيامته. من المتعارف عليه انه عندما يخاطب شخصا ما

بأسمه الكامل كأنه يعطي له قيمة انسانيه وايضا تحفيز الشخص لاظهار مواهبه لان كل اسم يحمل سر صاحبه

التي تعود عليه واكتشف ذاته وهنا الرب يسوع ينادي ويتكلم مع بطرس باسمه وكنيته الكامله ويعلن له انه محبوب

لديه وانه مهتم به ولذا يتكلم معه ليدخله بمشروعه الخلاصي , ففي السؤال الاول للرب يسوع لبطرس اتحبني اكثر

مما يحبني هؤلاء  الرب يسوع استخدم الفعل اليوناني(أجايي) عن الحب ويعني الحب المضحي الذي ينكر الذات

ويكون تطوعا اي يعني يابطرس هل انت سوف تضحي وتنكر ذاتك من اجلي اكثر من الاخرين وبالاضافه أيمكنك

ان تصبح خبزا ومصدرا يتغذى منه التلاميذ والاخرين؟, والسؤال الثاني يكرر نفس العمليه, ولكن في السؤال الثالث

فنرى ان الرب يسوع استخدم الفعل اليوناني (فيليو) الذي يعني  العاطفه او الرابطه او المحبه الاخويه, والمقصود

اراد يسوع من بطرس هل ستكون محبا ومرشدا ومساعدا لاخوتك وهل ستحافظ وتقوي علاقتي معك وتجسدها

في اعمالك واقوالك ,وهنا حزن بطرس لتكرار السؤال عليه بصيغه تأكيديه تكشف له محتوى قلبه, ونرى  ان في

كل مره كان جواب بطرس بالكلمه اليونانيه(فيليو) اي كان يجاوب بصوره عفويه وسريعه مليئه بكلمة أني احبك,

ان الرب يسوع اليوم يوجه لنا نفس الاسئله اعلاه فعلينا ان نحدد قراراتنا هل نحن مع المسيح كليا ام لا وبه ان

نعيد التفكير في كل شيءلنرجع الى طريق خلاص الرب ونصبح تلاميذه الامينين وعليه ان لانكون عاطفين فقط

بعلاقتنا من الرب يسوع لان العاطفه سريعا تلهب وسريعا تنطفي الاصح ان نكون كليا مع المسيح بعقلنا وقلبنا

وارادتنا ولذا نلاحظ الرب يسوع لم يسعى الى اجابه سريعه وسطحيه من بطرس ولكن اسلوبه كان ليصل الى قلبه

الامر وجوهره وهنا اكد الرب يسوع على بطرس ان يواجه مشاعره ودوافعه وأن يوحدها كلها لخدمة معلمه

ومنتبها الى كلام الحياة الذي يتكلم معه, سؤال هل نحن نحب الرب يسوع بصدق؟ وهل تربطنا معه علاقه حميمه

وصداقه عميقه ؟ واذا تتبعنا النص التالي في الانجيل نكتشف ان الرب يسوع يتنبىءعن موت بطرس مصلوبـــــا,

(الحق الحق أقول لكلما كنت شابا كنت تربط حزامك على وسطك وتذهب حيث تريد, ولكن عندما تصير شيخا فأنك

تمد يديك واخر يربط حزامك ويذهب بك حيث لا تريد) وحسب الكتب  التي تقول ان بطرس مات مصلوبا بوضع

مقلوب وكان هذا طلبه لانه رأى انه لايستحق ان يموت كما مات ربه ومعلمه وسيده, هنا الرب يسوع اراد ان يقول

لبطرس عليك ان تتمسك بتعاليمي واقوالي وتتحد بي مهما كانت ظروفك وفي كل مراحل حياتك وان تتبعني وتضع

كل ثقتك بي, ايضا نحن اكثر الاحيان نقلق ونخاف من المستقبل والمجهول على جميع الاصعده ولكن علينا ان نثق

ونتأ كد ان الله  سيد وضابط كل شيء,المهم ان نتبع الرب يسوع ونحن واثقين منه وان نجعله ملكا ومخلصا

لحياتنا. وبعدان انهى الرب يسوع كلامه مع بطرس قال له اتبعني فنظر بطرس ورائه يوحنا الحبيب(الذي يظهر

بصورة العشاء الاخير واضعا رأسه على صدر المسيح)قال بطرس لمعلمه عن يوحنا وهذا ماذا يكون له؟ اجابه

لو شئت ان يبقى حتى ارجع فما شأنك أنت! وقد فهم التلاميذ هذه الاجابه خطا بان يوحنا سوف لن يموت حتى

مجيئه الثاني ولكم المسيح لم يقصد ذلك, هنا بطرس ان يسأل معلمه عن مصير يوحنا أجابه يسوع ان لا يشغل باله

وفكره بذلك وعليه ان يركز ويتحد مع معلمه لان لكل واحد منا يسوع لديه مشروع خلاصي خاص به, فالكثير من

الاحيان نحاول ان نقارن انفسنا بالاخرين من حيث اعمالنا وصلواتنا وحضورنا للقداديس او العمل الرسولي اونسأل

لماذا نحن لم نحصل على شيء والاخرين حصلوا عليه وقد نعترض على عدالة الله ايضا, هنا الرب يسوع يجيبنا

ماشأننا من كل هذا المهم ان نتبعه ونطيع ونطبق مايقول لنا. من الايه(21-25) في هذا النص البشير يوحناأراد ان يظهر لنا  ان يسوع هو ابن الله من خلال تدوينه أنجليه هذا ولذا من يقرأ انجليه عليه ان يختار ويقرر بأن يسوع هو ابن الله المتجسد الحي فينا بروحه القدوس الذي سكن فينا منذ عماذنا اذن انجيل يوحنا البشير هو كله يعبر عن تجلي وحضور الله في العالم بيسوع المسيح الكلمه التي ولدت من امنا العذراء القديسه.

 

 

ترأى يسوع للتلاميذ في العليه(يوحنا 20: 19-31)

بعد ان ارسل يسوع مريم المجدليه لتبشير التلاميذ بأنه قام من بين الاموات لتصبح رسولة للرسل وكان الوقت

فجرا وفي عصر نفس اليوم الاحد ترأى لتلميذي عماوس ومشى معهما وكشف نفسه لهما وعرفاه بعد كسره للخبز,وبعدها رجعا لاورشليم ليبشروا التلاميذ بذلك ولكن قد سبقهم يسوع وترأى للتلاميذ في العليه وكانت الابواب مقفوله(لانهم كانوا خائفين من اليهود) دليل على ان يسوع قام بجسده الممجد الذي لاتمنعه اي حواجز او ابواب (ان جسد قيامة الرب يسوع نوع خاص فريد متمييز عن الجسد المادي,فلم يكن بنفس نوعية اللحم والدم في جسد لعازر الذي عاد به للحياة ثانية,اذ لم يعد جسد يسوع خاضعا لنفس قوانين الطبيعه كما كان قبل موته,بل اصبح ممكنا له الدخول والابواب مغلقه والظهور والاختفاء في اي مكان وزمان كان لانه سيصبح ليس تحت تاثير اي زمان ومكان, وانه ليس شبحا او طيفا اوخيالا, فقد كان ممكن لمسه بل وكان يأكل. ان قيامة الرب يسوع قيامه حرفيه وفعليه وماديه وليس روحا غير مجسده)المهم انه جاء ليدخل قلوبهم التي كانت ايضا مقفوله من الحزن واليأس وليملأها فرحا وثقه وايمان وايضا ان يعطيهم سلامه فقال سلام لكم وبعدها اراهم يديه وجنبه وهذا ماافرح التلاميذ وطمأنهم وحسوا بالامان لما ابصروه وبعد هذا اعاد يسوع مرة اخرى قائلا لهم  سلام لكم , كما ان الاب ارسلني , ارسلكم أنا قال هذا ونفخ فيهم وقال لهم أقبلوا الروح القدس  من غفرتم خطاياهم غفرت لهم , ومن امسكتم خطاياهم امسكت. هنا كان سلامه الثاني ليحل روحه القدوس عليهم وهذا الروح هو خاص بهم لانه اعطاهم السلطه في غفران الخطايا اي انه أوكل العمل لتلاميذه لنشر اخبار الخلاص في العالم كله, اذن علينا الانتباه انه مهما طلب الله منا نتذكرأولا: ان سلطاننا ياتيمن الله ثانيا:أن يسوع قد عرض امامنا بالاقوال والافعال كيفية انجاز العمل الموكول الينا فكما ان الاب أرسل يسوع كذلك يرسل يسوع تلاميذه وأتباعه. اذن نفهم ان الروح الذي امتلأ به التلاميذ كان عربون لما سوف يختبرونه المؤمنين في يوم العنصره بعد خميسن يوما من صعوده.وكما نعرف عندماخلق الله الانسان لم يكن حيا الا عندما نفخ فيه نسمة الحياة وهنا تميز الانسان عن بقية الاحياء لان الله اعطاه مع النسمه العقل النير والاراده الحره, وهنا بنسمة يسوع نال الانسان من الله الحياة الروحيه الابديه بحلول روحه القدوس,وهنا لابد من ان يكون الايمان نابعا من القلب وليس بالعقل فقط فلابد الذي يؤكل له غفران الخطايا أن يؤمن بالذي أعطاه أي الايمان بيسوع المخلص, ايضا نحن لدينا كهنوت عام(لان يسوع راس الكنيسه وهو الكاهن الاعظم ونحن اعضاء في كنيسته وجسده) علينا ان نؤمن بيسوع هو معطي الغفران والذي أظهره على الصليب وبدورنانحن نغفر للاخرين لنعكس صورته ومحبته للجميع وان نساهم مع الكهنه في بناء الملكوت على الارض(والذي يرفض الرب يسوع علانية لايمكنه أن ينال الغفران) . ولكن توما الذي هو احد التلاميذ

 والمعروف عنه بالتوأم لم يكن حاضرا لما ترأى يسوع للتلاميذ ولما اخبروه بأنهم راءوا الرب فأجابهم ان كنت لاأرى اثر المسامير في يديه واضع اصبعي في مكان المسامير وأضع يدي في جنبه فلا أومن.وبعد ثمانية أيام لما كانوا التلاميذ مجتمعين ثانية في العليه  وتوما حاضر بينهم حضر يسوع بينهم بالرغم كانت الابواب مغلقه فوقف يسوع في وسطهم قائلا سلام لكم  ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وأنظر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولاتكن غير مؤمن بل كن مؤمنا(هنا الاصبع له معنى للدلاله والاشاره الى حدث او شخص عظيم لغرض الانتباه اليه وايضا لاعلان البرهان والتاكيد على ان الجهه المؤشر اليها الاصبع هي حقيقه منطقيه مثبته بالادله) وهنا توما ملأته الدهشه والحقيقه والفرحه صارخا ربي وألهي فقال له يسوع ألأنك رأيتني أمنت؟ طوبى للذين يؤمنون دون ان يروا. هنا ترأى يسوع للمره الثانيه ليقوي معنويات التلاميذ وايضا لكي يزيل شك توما وليزيد ايمانهم جميعهم, احتمال