![]()
|
|
غيض من فيض هكذا يكون الرجال والا فلا اضواء على بيان مجلس مطارنة نينوى رقم 3 الموقر
كان للبيان الاخير والصادر من فضيلة آبائنا الروحانيين فى كنائسنا بالموصل هذا اليوم وقع كبير واثر بالغ فى نفوسنا ونفوس اخواننا المسيحيين المهجرين منهم فى الموصل او الصامدين والذين عانوا من ظلم وتآمر حين تعرضوا لابشع مخطط ارهابى حاقد بتصفية هذه الشريحه الاصيله فى ام الربيعين ...وبهمة الرجال المخلصين وآبائنا الكهنة ورعيتنا الكنيسه المقدسه استطاع اخواننا ان يتجاوزو هذه المحنه برجوله وشهامة وصمود ونكران ذات ... وقبروا الى الابد هذا المخطط التآمرى الهادف الى تأجيج نار الفتنه بين الاخوة فى البلد الواحد والمدينه الواحده . الى كنائسنا ورعاتها الآباء البرره نقول بوركت جهودكم انتم مرجعيتنا الام انتم آبائنا ورعاتنا وحماة لحمة العراق باسلامه ومسيحييه ومن اقصى شماله الى ادنى جنوبه واينما حللتم نشعر نحن المسيحيين افرادا وجماعات من البصره وحتى زاخو لنا حماة ولن رجال ولنا وطن وارض لانبرحها ونحن ورثناها من سيدنا ابراهيم الخليل ومن الانبياء والمرسلين ومن القديسين ورجال كرسوا حياتهم لخدمة العراق وشعبه اسلاما ومسيحيين . انتم حماة هذه الرعيه اللبنه الاساسيه فى اللحمه العراقيه وقبل اكثر من 14 قرنا اللبنه التى انصهرت فى بوتقة المجتمع العراقى بكل اطيافه ودياناته وقومياته فكان المسيحى سباقا للتضحيه والافتداء والدفاع عن اسم العراق وفى كل العصور كان محبا لبلده وشعبه واخوته ومخلصا يمد يد العون والسلام والمحبه لكل عراقى ... كان ولازال اخا للمسلم فى السراء والضراء كان اخا للكردى والعربى والصابئى واليزيدى متفانيا وفيا فى علاقاته محبا لاخيه الانسان . بيانكم ابائى الاجلاء كان بلسما لجروحنا وتهدئة لسخونة الاوضاع الشاذه التى سادت بغياب القانون وانتشار شريعة الغاب وهاهى المياه تعود الى مجاريها والقوس الى باريه ...والمهجرون يعودون الى ديارهم ومساكنهم واعمالهم بفضل حنكتكم وجهودكم المثمره .هاهم المسيحيون المهجرون يعودون الى دفْ الموصل واحيائها الجميله جنب اخوتهم المسلمين الذين تالموا وبكوا على آلام اخوانهم المسيحيين قبل ان نبكى نحن وهذا كان اضعف الايمان . كانوا جزءا من جرح اخوانهم فكان قضاءهم وقدرهم لانهم نزفوا ألما ودماءا وعرقا على اخوانهم فكانوا جزءا من مشكلتهم ...فهذه معادن الرجال . عاد المسيحيون افرادا وجماعات الى اخوانهم يدا بيد وقلبا واحدا لبناء الموصل واتمام جمالها لانهم خميرة العجين كما تفضلتم ياحضرات الآباء المبجلون ...عادوا الى احياء الموصل بجانبيها الايسر والايمن لبناءها عادوا الى احياءها ومدارسها وكلياتها بكل فرح وسرور... ابو ان يغادروها لانها مدينة آبائهم واجدادهم . عاد الطفل الى حضن امه عادت الطيور الى وكناتها بنفس الروحيه والثقه تملاء نفوسهم عادوا لان لهم رب يحميهم وكنيسة تحميهم ورجال ملاْْت قلوبهم عطفا وحنانا ومحبة نذروا انفسهم لحمايتهم باسم الرب الواحد ...وحيث قال يسوع ( سيضطهدونكم من اجل اسمى ) لقد عادوا وهم يحملون وصايا المسيح وتعاليمه يحملون الام الوطن وجروحه وما حل به من تمزيق وتجزئه فى نسيجه نتيجة الاحتلال الارعن ... عادوا وهم يقتدون بمعلمهم وراعيهم الاول حين قال ((طوبى للجياع فانهم يشبعون وطوبى للعطاش فانهم يسقون وطوبى للعراة فانهم يكسون )) نعم نحن نعلم بانكم قاسيتم وعانيتم جوعا وعطشا ورعبا لكن اجركم فى السماوات عظيم انتم اقتديتم برسولكم يسوع المخلص فهنيئا لكم . انتم حملتم جرع الوطن بين راحتيكم وهو ينزف دما غزيرا انتم شاركتم الامنا واسانا فى الغربه لنبكى عليكم ملْ عيوننا ونحن نتابع اخباركم صامدين مؤمنين بقضاء الله وقدره وهل اصعب من هذا الامتحان الذى انتم فيه ايها الاخوه المباركون فلله دركم . هنيئا لكم ايها المعذبون ...ايها المشردون ...ايها المهجرون ايها الصامدون ...افرحوا وتهللوا باسم المسيح فلقد سجل لكم التاريخ صفحات اضافيه من بطولات آباءكم واجداكم وفى كل المآسى وعى مر العصور. هنيئا لكم ايها الآباء الروحانيون وهنيئا لكنائسنا ورجالها ابناء يسوع الراعى الاول هنيئا لكم ببيانكم الموقر وعاشت جهودكم لانكم بلسمتم جروحنا المثخنه ووضعتم النقاط على الحروف بان المسيحيين جزء لايتجزا من هذا الوطن وطنهم من البصره وحتى زاخو فلا حكم ذاتى ولاسهل نينوى للمسيحيين ولا سلطه اقليميه ...كل العراق وطننا وكل المدن مدننا وكل العراق ارضنا ...لانقبل التجزئه ولانفترق اخوتنا العراقيين نحن شعب واحد وبلد واحد فلا اقاليم ولافيدراليات ولاسهول مستقله ومجتزاه وضيقه فما اوسع وطننا لابنائه اسلاما ومسيحيين عربا واكرادا وتركمانا مااجمل رائحة الوطن بوحدته وتكاتفه وتلاحمه بارض واحده ومصالح مشتركه واحده وعلم واحد ... نريد ان نتعايش جنبا الى جنب مع اخواننا المسلمين فى الموصل وبغداد والبصره وكل مدن العراق فهذا وطننا وهذا بلدنا وهذا شعبنا وما الاحداث الجاريه الا سحابة صيف غير ممطره وسرعان ما تزول وتذيبها رياح العراق الوطنيه ...فلا تحزن ايها الشعب الجليل والمعذب فلك اب فى السماء يراك ومالتجربه التى مررت بها الا وساما آخر تعلقه فى صدرك لاننا نعيش اياما مره والمحنة تزول ان عاجلا او آجلا وستكشف الايام من هم اصدقاءنا وليس لنا اعداء لاننا نحب كل الناس هكذا اوصانا سيدنا يسوع المسيح...هنيئا لكم بموقفكم المشرف فاثبتم الرجوله بكل معانيها وتحملتم من اجل مبادئكم ودينكم ووطنكم ...بان الوطن لايباع بثمن ومهما جار الزمن ولمن ظلمكم وظلمنا وظلم شعبنا كله نقول ((فان دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك )) ...نعم تركتم الموصل اليوم كما ترك اخوانكم بالامس البصره وبغداد وكركوك وبعض المدن الساخنه تركتموها على مضض وبحقد وتعصب اعمى لامثيل له فى التاريخ قديما وحديثا لكن سجلتم مأثره وصفحه تاريخيه فى سفر الخالدين سيظل يذكرها اخوانكم ...تركتم مواقعكم وانتم تحملون صلبانكم واوسمه على صدوركم بانكم اهل للتضحيه من اجل وطن واحد وشعب واحد وقلب واحد حملتم الام اخوانكم فى المهجر والغربه وارض الشتات لانهم بكوا على اوضاعكم بغزاره وهم متحسسون بمشاعركم ومعاناتكم حتى تزول المحنه وهذا اضعف الايمان. هنيئا لكم خميرة العجينه كما تفضل آبائنا ووصفوكم ...وانتم تعودون الى الموصل الى دياركم واعمالكم بشرف وصمود وبثقة عاليه بزوال المحنة انشال
....................... وماذا لو كان المولود انثى ؟ اتناول فى مقالتى هذه آفة اجتماعيه موروثه منذ زمن الجاهليه وحتى يومنا هذا فى الوقت الذى دخل العالم عصر الحضاره والتكنولوجيا والعلوم المتطوره وفى كل المجالات حيث غزا الفضاء وكشف الكواكب والنجوم وغاص فى اعماق البحار والمحيطات واكتشف اسرار الكائنات الحيه فدجن الحيوانات وابدع فى الزراعه وصنع منتجاتها .. كما غزا كوكب الارض واكتشف مكنوناته فدخل فى اعماقه وكهوفه وغارعميقا ليستخرج المعادن والخامات الصناعيه من اجل الصناعه وتعدين الثروه المعدنيه وكشف خزائنها من الثروات المعدنيه والمياه كما حول التربة الى بناء شامخ وناطحات السحاب وهكذا انتصر بفعل عقله وفكره وتطور ماكنته من اجل الهيمنه على الطبيعه والسيطره عليها جيولوجيا وجغرافيا وبيئيا . فكان هو الغالب بفضل التكنولوجيا الحديثه فى هذا القرن. سقت هذه المقدمه من اجل موضوع يخص عادات وتقاليد سادت فى مجتمعنا بعضها سلبى واخرى ايجابي فى الوقت الذى ابتعدت كثير من المجتمعات المدنيه والريفيه عن العادات السلبيه بفعل تطور الزمن وتقدم المجتمعات حضاريا وعلميا وثقافيا وللاسف لازال البعض منها عالقا فى مجتمعنا وخاصة الريف ولو انحصر وبشكل محدود .. هذه العادات المنبوذه والممقوته والتى ورثناها من عصر الجاهليه كانت بسبب ضعف الايمان لدى البعض الى ان تبوات الكنيسه ورجال الدين مكانهم ونشرت التعاليم الدينيه والمبادىء والتوجيهات من لدن المعنيين وبهداية الكتب المقدسه ووصايا ربنا يسوع المسيح والوصايا العشر للكنيسه ...اضف الى ذلك انتشار الديانات السماويه الاخرى وحثها على نبذ العادات والتقاليد السلبيه كما ورد فى القرآن الكريم والتوراة . ما اريد ان اتناول فى مقالتى هذه هو (( جنس المولود ونوعه هل هو ذكر ام انثى )) واثار وانعكاسات على بعض الاسر والتى اصبحت محدوده ونادره لكن لازالت شائعه فى مجتمع الريف والقريه ... واصبح محصورا فعندما تنجب الام مولودا انثى هذه المخلوقه نعمة من الله للانسان خلقها من نطفة ومن تراب ولدت بابهى صورة واجملها ولدت ليسر ابواها ويبتهجا بعطاء الله وهبته لبنى البشر يحمد ويشكر لفعله العظيم من هذه النعمه نعمة المولود سواء كان ذكرا ام انثى ونعمة سلامة الام وعافيتها الا يستوجب كل هذا ان يزيد فرحنا وابتسامتنا بهذا المخلوق الجديد افضل من ان يستقطب البعض جباههم ويدير البعض وجوههم عن الطفل فى ساعات حرجه امام الام والاقرباء ...اليس هذا اجحاف بحق المراه وهضم لحقها هذه الام التى سميت الجنة تحت اقدامها وهى التى سميت مدرسه بذاتها علمتنا وهذبيتنا وربتنا واوصلتنا الى سلم الحياة ...اليس هذا تجاوز على الاراده وحكم جائر على التقاليد والاعراف وحتى على الشريعه انها ارادة الله فلا راد لارادته ثم اذا كانت كل المواليد ذكوراذك(استغفرك ربى والهى واتوب اليك لاتؤاخذنى ان نسيت او اخطات لو كان كل مولود ذكرا اذا من ستكون الام والاخت والزوجه والبنت نعم اننا نعيش فى عصر التقدم العلمى والتكنولوجى لكن لازالت بعض تقاليدنا السلبيه سائده والويل والثبور لمن يقع فى السن الحساد والمتسامرين فى الليالى الشتائيه البارده وهم يتناولون زيدا من الناس فى مجتمعهم وقريتهم وحتى فى محلتهم يتناولونه بحده وبشده وتكثر الالسن الحاده والناقده وكان المعنى دخل غرفة العمليات وكثرت شرائط التشريح,,, البعض يفصل والاخر يلبس هذا المسكين يحلق شعر راسه حتى يصبح اقرعا. من كثر القيل والقال .. هذا يقول فلان اب لسبعة بنات ولايملك ولدا وفلان له خمسة ابناء وخمسة بنات وفلان له ولدان فقط واخر لايملك غير واحد وحيد واخر تزوج منذ سنين ولم ينجب ...الخ وهكذا يبدا مسلسل الطعن حتى العظم فى اقرباءهم وذويهم وللاسف الشديد ...اقوال واحكام ومسميات تقطر جهلا وغيرة وبعضها جارح ومؤذى وحين يبلغ مسامع الناس تبدا الكارثه والقال والقيل ...كان يكنى اب البنات ( بالكوروجاخ ) ومع الاسف قلتها بمراره هذه التسميه لاادرى من اين دخلت دساتيرنا ولغتنا بحثت كل المعاجم والقواميس والانسكلوبيديات ولم اجد تفسيرا لهذه الكلمه يا اصحابى هل سقطت سهوا فى اوساطنا من العثمانيين ام الفرس ام الانكليز ام جاءت من جزيرة مالطه فابتلينا بها وبمفردات اخرى شبيهه ومنبوذه ولامجال لحصرها الان . ايها الناس ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء ولاتفرقوا بين ذكر وانثى لان الله خلقهم وصورة المسيح والعذراء فى وجوههم الم يعجز العلماء بكل قوتهم وتكنولوجيتهم الم يقفوا حائرين متعجبين مبهرين بخلق الله وعظمته وهل استطاعوا ان يخلقوا ظفرا واحدا لطفل او شعرة واحده من مولود جديد ؟ اليست معجزة الخالق ان يرزقنا بمولود ذكرا كان ام انثى ؟؟؟؟ الاطفال زينة الحياة الدنيا فالبستان الذى لاتتنوع فاكهته لم يعط رائحة زكيه فهل نعود ونتذكر عصر الجاهليه والذى ولى بلا رجعه حيث العادات السيئه من واد البنات الى الثار والحسد والضغينه والغيره والتى تخلص منها مجتمعنا وزالت واندثرت ... حتى ظهرت الديانات السماويه فوضعت حدا لهذه العادات بفضل الكتب السماويه المقدسه ووصايا الكنيسه وتوجيهات رجال الدين فى كل الديانات ...وما اكثر الايات والاصحاحات والسور فى هذا الخصوص ... وهنا اتساءل هل هذه العادات والتقاليد تنحصر فقط فى مجتمعاتنا بالعالم الثالث وفى اسيا واخص بالذكر فى البلدان العربيه وانعدمت فى المجتمعات المتحضره واقصد اوربا وامريكا وغيرها من البلدان الصناعيه والتى اثبتت التجارب بمساواة المولود ذكرا كان ام انثى واستطيع ان اجزم واقول صدقونى عندما تنجب المراة بنتا فى هذه المجتمعات يزداد فرحها دون مبالغه ...اذا لماذا نحن فى مجتمعاتنا نضرب اخماسا باسداس وبدليل اننا نحن الآباء والامهات السبب المباشر فى زرع هذه العادات وبصراحه اضرب لكم امثله حيه عشناها والامثله تقال ولاتقاس عندما نهنىء العروسين فى مباركة زواجهما اول دعاء لهما ه(مبروك وانشالله اب لسبعة اولاد ) لماذا سبعة اولاد وليس سبعة بنات او على الاقل بنتا واحده اليس هذا انتقاص وغبن ...ثم الا تشعرون بان هناك تمايز فى مناسبات المولود تشعرون اهل الطفل وحتى الطفل نفسه حينما يكبر يحس بانه مميز هنا اقصد فى تناول سر العماذ وسر الاعتراف فى التناول الاول وحتى حفلات الزواج لماذا تنصب السرادقات فى حفلات الابناء دون البنات ولماذا تقام الولائم لمولود ذكر دون الاناث اليس هذا اجحاف بحق الاناث ...ولماذا يكنى الاب باسم ولده وليس باسم ابنته وان كانت بنته الاكبر يهمش اسمها ويكنى بابى فلان ...اليس هذا غبنا . اما حان الوقت لننبذ هذه العادات والتقاليد ونعود الى تعاليم الكنيسه ووصايا الرب بالمساواة بين الذكر والانثى ولنقدر ونثمن ما وصلت اليه المراه فى تبوأ المراكز والمناصب الاداريه والاجتماعيه والسياسيه المرموقه وعن جداره وتفوق ولا ننسى دورهن فى احتلال مواقع مهمه وفى كل العصور حيث نلن شرف المساهمه فى بناء كل المجتمعات جنبا الى جنب مع الرجل الا تستحق المراه بان تكون وراء كل رجل عظيم لانها اخترقت كل سبل الحياة دون خوف فدخلت كل ميادين الحياة فى الطب والهندسه والتعليم وشتى انواع العلوم والمعارف فقادت الطائرات والسفن والقاطرات ودخلت المضامير العسكريه والمدنيه فاحرزت نجاحا باهرا . هذه الاعمال اضافة الى تربيتها الاجيال ودورها فى الامومه والطفوله وتكوين الاسره نواة المجتمع..اوليست الجنه تحت اقدام الامهات اذا اوليست مدرسة اذا اعددتها اعددت جيلا طيب الاعراق فهل تستحق المراه الا الثناء والشكر وهى ام لمولود ذكر كان ام انثى فكل مولود مبارك يعزز من الرابطه الاسريه ليربى فى حضن ابويه وفى دفئه فهو نعمة من الله يمن علينا ويبقى الاساس التربيه الصالحه ويزداد ايماننا.فى لحظة تشعرانك شخص بهذا العالم ... بينما يوجد شخص فى العالم يشعر انك العالم باسره
ملاحظات حول مقالة الزميل خالد داود يوسف المحترم ((هل الوطن بحاجه لمعجزه ؟ )) الاخ والزميل الاستاذ خالد المحترم تحيه خالصه وبعد ......قرأت مقالتك الموسومه (هل الوطن بحاجه الى معجزه ؟ ) وسررت بهاكونى متابعا لمقالاتك على الانترنيت والتى كان يغلب عليها دائما ويغلفها طابعا دينيا واجتماعيا ومهنيا لكن هذه المره مقالتك لبست ثوبا سياسيا مما يدل على الشموليه فى كتاباتك والانفتاح الكبير على الاوضاع السائده وسعة قلمك فهنيئا لك استاذى العزيز انت صديق عزيز وزميل احترم آرائك السديده فى الكتابه فهى خلاصة لتجربتك الطويله فى التعليم والمجتمع عايشت عهودا وعصورا واحداثا سياسيه شتى وعرفت الصالح منها والطالح فكنت تلتزم الخط الخلقى دائما فى آرائك وطروحاتك فكنت غنيى النفس والجود وتقول الحق حتى على نفسك ولو كان مرا ...قرات مقالتك وبكل مفرداتها خطابها واسع فهو سرد للماضى ونبش لتاريخ سابق عشنا فصوله سوية كما لمسنا كل ماشابه من احداث حلوة ومرة منها ذهبت ادراج الرياح فنسيت ومنها لازالت راسخه وكانها حدثت اليوم . زميلى العزيز مقالتك تضمنت بعض الفقرات وللاسف كاتب مثلك لايقع فى هكذا اخطاء وهفوات لفتت انتباهى حين سميت ثورتى 14 رمضان عام 1963 وتموز عام 1968 بانقلابات فلى حق ان اعتب عليك عتابا اخويا اليست هذه مغالطه للواقع هاتان الثورتان العظيمتان اللتان هزتا عروشا متهرئه وكيانات مهزوزه ومرتبطه بالاستعمار مباشرة الانظمه الفرديه والعشائريه المتسلطه والطائفيه هل نسينا يا اخى التغيير والانفتاح والتحرر من الجهل والاميه ...هل نسينا ماقدمته الثورتان من مكاسب ومنجزات للعراقيين وعلى كل الاصعده ؟ هل نسينا ماقدمته ثورة تموز البيضاء عام 1968 للعراق من مكاسب لاتعد ولاتحصى بدءا بتاميم شركات النفط الاحتكاريه ومجانية التعليم وحملات مكافحة الاميه والجهل والمرض بانشاء عشرات الجامعات والمعاهد العلميه والتربويه وفتحت الاف المدارس وبكل مراحلها فى المدن والقرى والارياف وحتى النائية منها ...هل نسينا حملات الاعمار وفتح الانهار والقنوات المائيه واستصلاح الاراضى الزراعيه وتوزيعها على الفلاحين ...وانشاء الجسور والمنشآت الحيويه والمصانع والمجمعات السكنيه وفى كل انحاء القطر ودون استثناء . هل نسينا قانون الحكم الذاتى وبيان 11 آذار وقوانين الضمان الاجتماعى لل |