|
جِرار العمر
حزناً فاضتْ وحسبي انها كالعمر بالورود تكتمل !!
تفزع لو عنقها بطوق من الصبر تجمّل وما سواها لترمم ما تشقق حفنة الامل ... وبها الحياة ترمق انفاس الحياة ..
نهارات شاقة مثقلة بالكسل اقرضتْ ساعاتي وليال ما عادت متخمة بالقبل اودعتْ سريري وما ... لي ويأس في جيبي تشتتت وموعد عشق في حقيبتي تهرأ فجرارٌ احيانا ما ترضى و احيانا اكثر ... انا اخضع !!
مدفونة وهي في اول العمر ومعها خميرة الايام والجوع رضيع صغير ينتظر متى العجينة تكتمل ؟! والامنيات قطيع تجمهر ظنا انك ستلدين توائما من ياقوت وزمرد والمخاض من اشْوق اللحظات واليقين الخبر كذب ..!!
على تدحرجك ذكريات واسرار تصافحتْ ومن نهديك كؤوس الشفاء فطاماً.. لا تعرف مجدكِ تراصٌ لحجارة تموت فتولد حضارة طيشٌ لو يطعن في عمرك قدرٌ والمرايا بجمالك تشهد عناقيد الامل فيك تُعصر والكلمات تشرب .. فيتورد كل سطرٍ سيلكِ على اباره يتموج ..
لو تدرين كم حظوظا تعثرت لتفك ثنية على خصرك اسمُها تزهد وعيونا على خشبة تسمرتْ وذاتك في ذاتك تكورتْ وآه يا جرار العمر اي انامل ما افلحتْ في صقلكِ وتمردتْ ... ..................... زمن العدم
ايُّ شاةٍ غداً تُساقُ اسألوه .... الموت يعرف فنارهُ كل يوم تأكل ذات الهوية وحده يسود .... ويفخر
اهذا نصرٌ ؟ ان تُسلخ الارض من جلدها وتُعرى من دورانها وهي تَسْتر باغصان الزيتون ما تبقى من احلامها كل هذا ... ولا يذاع لها نعيٌ ... !!؟
بأيّ بوق ننفخ مادام الكل يتباهى بالصمم ماتت الحياة آهٍ ...هو زمن العدم يموت فيه كل شئ الاّ الموت
آه من زمني ينام فيه الابداع فلا نشدّ له السواعد يا له مِن موت أختنق باكاليل النقاء ...!!! وفاضت عيونه بجداول السلام و الزهور جسورٌ الى الابدية سحقتْ ذيله وهو صامد لا زال جائع ويا لها من وجبات شهيّة امينة لوطنها ... وفيّة
آه ... مَن بدّدَ الملح كيف ... والكون بدونه يفسد !! الحرية في زمني .. اول الهموم بل اكبرها والوطن في زمني صليب ...
ايُّ عمرٍ ككرة ثلج يتدحرج مُتعجلا .. فيلمّ البكاء دموعه خوفا وصرير اسنان فقط يُسمع ..
في زمني تبقى على حالها الامور فرصاصة تصول وتجول في جسد الحضارة تعصر شرايين الحياة ليشرب الموت فيقوى ويمد في كل مكان ذراعه اما مِن موتٍ يغلب هذا الموت ..!؟ فيموت ... ولا نلبس عليه السواد ...........................
بالمحبة انتصرتْ
إهداء الى أختي الراهبة
كم اتعبني ان اكون شجرة تعلو بفخر دون ثمار وكم اشقاني ان احمل قلبا ينبض بالانا لسنين طوال هكذا كان حين كنتُ خروفا ضال وحيدا متروكا ....
لانك كثيرا احببتني بحثت عني ... دعوتني اليك حيث مراعي الرب خضراء تركتني في امان
تتوق اليَّ وترسم خارطة حياتي من جديد وتجعلها كما تريد تبسط ذراعك فتمد فيَّ سهولا من رجاء وتشق في يباب نفسي انهارا من نقاء انبثقتْ من جنبك تفيض بالحب تهد جبالا من كبرياء وغرور وتغمر وديان القلب بالعطاء تُقصي واحات اثمرت شوكا وتنفخ في زهرة صباحي عطر الحياة
عنوانك هو القريب وبِحب القريب اُزيد واقدم له ما لنفسي اُريد !! شريعة حب جديد علمتني ...
شربتَ بمرارةٍ كأسي وجعلت منه كأس المحبة وبماء الصبر خَبزتَ الامك ومن جسدك خميرة الحياة الابدية ها انني احمل الصليب فرح القيامة وانت عني حملته ذلاً وعار ...
تدحرج الحجر وصوتك توغل في اعماق ذاتي اعلى راسي مارا بقلبي متجها صوب اطرافي يميني ويساري فملكني ثالوثك الاقدس فانتصرتُ على ذاتي حين دخلت قلبي ....
إهداء الى أختي الراهبة
ماذا لو تنطق الدمى ؟!
كالدهر تُفرغ في دمية خرساء هول الكلام
تصلِبُ خيوطها على اصابع الزمن فتؤثث لكَ في الفراغ مجدا و قسرا تنحني ... حيث لا تريد هي على حريتها تَنقَضُ انياب الليل وفوق اسوار نيسانها تعتلي صهوة البقاء او لستَ الغريب ام اثوابها ...؟!!
من خريف الوانها تتساقط وأكف النسيم تُلوح من بعيد تجمع احلى الخيوط وبها تطير الى خزائن المجهول
ولما العجب ؟! بعد مكوث بعمر الصبر في نخلة لم تذق طعم الثمر وعمر الجريان في نهر ما أطفأ جمر العمر تحطَّ على كتفها ظلاً تُكسي احضانها غربة ...
آهٍ يا انتَ متلذذا اراكَ تنقر شفتيها بمخالب الزيف لتصنع لها بسمة وبلون الدم تسوّر خديها لتقطف منهما زهرة وبسكون الضباب تجبل عينيها وترشها بماء البحر فانتَ حر تعريها من ملامح الحياة وتنسجها هيكل
تقضم سنين عمرها كالتفاحة والدود في قلبها تشرنق اي حلم على جناح فراشة يتحقق !!
جنة اخرى لا زلتَ تشتهي بل وأكثر دمعة تشتهي تلك المُقل فذرفتها ومدتْ لكَ سهولا وهناك تتراكم الدمى فيعلو الشجر ويشيع الخبر .. !!
كف هواك في ميزان الشريعة اثقل وتحت مطرقتك طابور طويل من الانفاس تجتر حكمك فأعدِل !!
تطوي على سريرها اجنحة الفجر ويهرب ليلٌ ما انتشى بكؤوس بعهود الهوى او بالقبل ملأتها ما نفعها فقد فرغت من الصبر هيهات تدرك ما امرّها ...
تخبأ الوقت في معتقل الصبا وتُبحر باشرعة الصمت فتتشرد الاسماك وتنهي زمن المعجزات حتى تنطق الدمى ؟!!
طيشٌ ... كَظلّ الموت
ها انني اسمعه انطلق من وكره اراه ماراً فوق رأسي ها هو الى مثواه الاخير يصلُ ...
يصرخ الخوف ها هي هناك مزروعة بدل من الورد والشجر موقوتة تعلن البشارة ....!! بموت جديد وحلم وحيد يصدأ بدموع الارض والحزن وعيد
هو جمرا ورمادا الارضَ يفترشُ مستقبلُ الاطفالِ يقتحمُ ويلوث برائتهم بالدخانِ يشلّ احلام الكبار رافعا اذرع البطالة ...
هي تُفسد حنان الامهات وهن يلملمن صغارهن وتُبدل حليبهن خوفا ومعاناة .... تُربك السكينة فترتعش عكازة السنين ويتوهج جمر الخوف في سيجارة الشيوخ ...
هو وهي لغة واحدة للدم
ها هو قابعا بين الاشلاء هل امنعه ودرعا امشق ذاتي امامه وها هي تنتظر لتتطاير كرذاذ من شرار ودمار هل ادفنها لتموت قبل ان تحيا فتلتهم هي سمومها بدلا منّا ...
آه منه ... آه منها هو ذاك الذي يصوم عن بناء المدارس وهي صرخة تشق ثوب العرائس
زحفه يثقب السماء ويطفأ النجوم قد يخطأ المسار ويتفتت القمر فمن يسهر على العاشقين ومن يضيئ درب السماء
هي تفتح بركة للدم تغرق فيها تغاريد الصباح وتتلاطم آهات المساء
ها هو آخر جديد ... سيمرُّ من هنا واخرى هناك مزروعة على حافة الموت يرسمان شرخا في جدار العمر
وما يبقى سخامٌ يزئر بوجه الحياة .....
تصفيق للمبدعين
أهكذا يكون الابداع ؟! منبوذا , متروكا في الصفحات الاخيرة , مفقود الهوية في زوايا التسلية يستجدي القراء مُبعدا عن واحات الفكر .... أهكذا يكون ؟! يا من ترتقون سلالم الادب والشعر باكتاف الاخرين وتشربون عصارة اقلام جندتْ ولاءها لنشر كلمة الحق وتتفيأون بظلال كلمات صدق مزروعة بانامل المبدعين . أهكذا تهمشوه , ووساما تحملوه دون عناء وتكونون ابطالا في مسارح الفراغ تنتظرون التصفيق والتبجيل , وخلف الستار كثيرون يتعبون لتتزين اعمالهم بحلّة الابداع . أهكذا تتلاعبون بوجه الجمال , تشويه وزيف الوان وتبنون صرحا في الهواء , من اطلق لكم العنان ان تقطفوا من واحات الشعر كل الازهار وتكسروا حتى الاغصان ...؟؟!! أهكذا .... وبالامس تحلمون باطلالة شعر جميل على اسطركم به تتباهون وها انتم بخيبة أمل على الاخرين تتكرمون .. ايّ باب للثقافة تفتحون .. ؟! لا تحاولوا , فالكلمة اسمى من تجارة الالقاب ولتدق طبولكم باقلام المجاملات فالشعر يموت حين لا ينبض المعنى . سحقا لزمن , الحرية فيه داء , ولا تدركون ثقافة الدواء ... الا تبصرون اخضرار الروح . توهج الابداع في سماء السريان وصوت مدوي في افق الحياة وحراسات على عتبة الليل تضيئ ... هنيئا لنا من خميرة هذا العطاء تكبر احلامنا وتتسع فضاءاتنا وبتاج الشمس تتكلل رسالتنا , فهي للحقيقة نِذرٌ و وفاء .... وهنا اشير الى القصيدة التي لم تأخذ حقها الطبيعي في النشر بل ولم تنشر كاملة فظهرت كجسد مبتورة اطرافه ؟!
قارورة العسل
تلّوني بالربيع ما شئتِ فلن تُبدلي حُلمي فَبِعِطر الدمِ تَقَدسَ ثوبي ذاك الذي سُكب من اجلي
واسكُبي من قارورة العسلِ ما شئتِ فلن ادورَ حولكِ كالنحلِ بل... هالات الخلاصِ تدورُ حولي
تملّكي من العمرِ ما شئتِ الجميلُ الشاحب والمنسي فقد صامَ عن مشاوير الحياة قلبي
وانسُجي لاناملي كفوفا من الوردِ فلن اتعبَ من الاسرِ وحوّلي افياء روحي صحراءا فانا اتزوّدُ بالرملِ وارسمي لي جسدكِ خريطة واحلام فلن اتوه لاني اعشقُ حدودَ ارضي
لا تتعجلي بالهطولِ على اوراقي فاسْ |