قراءاتٌ لزمن ٍ قادم

 طويلاً

ترقد الزهور على الراقدين طويلا

علّهم يرشفون طعم الجمال ...

لهم في جيب العمر

ذاكرة لم تغتصبها الأيام

تخيفني

تلتصق بخلايا أيامي

كالدم

نفختُ في مسام الحقيقة

لم أجد سوى تراب الأزمنة

تراب موجوع بالذاكرة

سألته

أيها المبتلي بثقل المارين

ألا تتعافى

ألا تتحد بي

فالذكريات تأكل فيَّ اليقين

وترديني كومة من الشكوك ..

حين تصبح الحياة عمياء

تعبث الأنياب بعذارى الأزهار

فتصير شواطي الذات حُبلى بالذكريات

مخاضا لا تعرف

فكثيرا ما تتألم

وتشكو عسر البشر !!

للماضي مجد زائف

على أطلاله ينام الساسة والملوك

يحقنون الشعب بذاكرة الخوف

وبعد أن يموت الكلام

تتحرر الكلمات

ثم تقدم ذاتها قربانا للحرية ..

في الحرب
تجوع الحياة ويشبع الموت
فيصغر الوطن ...
 ما عادت تكتبني القصيدة
فقد غدوتُ في ذاكرة الشعر بيت قديم
أرجو
يقظة أبدية
فرّتْ من ظلال الذاكرة
سأهرب من ظلّي
لأشتري ذاكرة
لا تمت للماضي بصلة ..!

 

 

 

 

ترنيمة ٌ لأيلول
الى الذي أهداني ما بقيَّ من العمر ...والدي
 هل لي بحفنة حنان
تسكبها بيديك المشبعتين بالتعب
على رأسي ..
أخبرني ما تشاء ...فأنا أسمعك
من ذاتي أفرغ وبك أمتلأ
بكل كياني ... ذاك الذي تشرّدَ
حين توحدتَ أنتَ بالأبد ...
ما خبِرتك يوما ً هكذا بعيد
فلتنجذب الى فلك محبتك أقماري
تعال اليَّ..
وخبأني بين تجاعيد سنينك
فأذوق عنكَ مرارة الحياة ...
في مملكتك
أكتنز الكثير من الأخبار والصور
هاك رأسي
أفرغ فيه أفكارك
وأجعلني
أعرف ما تريد ...
ينتابُ وجودي عُريٌّ
تراها تدفأ بعدك أحضاني !؟
مهولٌ حولي هذا الفراغ
أين ضجيج أمنياتكَ
كغربةٍ تمرُّ عليِّ الأيام ...
ماتتْ معك كل الألوان
ما عدتَ الى الأرض منجذباً
وما عادتْ جاذبية تشدني الى الحياة
شموع محبتنا لاتطالها كف البشريّة
فمن فيها نفخ

 

 

لوثر ... الحاضر في ذاكرة الأبد

 

ترمّلتْ اللوحة

وأنفصلَ عن عناقها الأبدي ...

بكتْ الألوان

من يجمع شملها  ؟؟

 

أيُّ وداع هذا

والألوان لا زالتْ دافئة

والخيال منتشيٌّ بطيبة أحلامك

أنودع أرضا ً .. لا زال ينضج فيها الأمل

 

لوحاتك تسأل عنك

فماذا نجيب ..!!

لستَ أنتَ من رحلْ

وأنتَ مَن رمّمَ الأغصان

لتهدينا الزهر ...

وأنت مَن أنجب الحياة لونا ً

وأعاد لموتى النجاة ربيعا ً وأمل ..

 

أمامك الشمس

لا زالتْ واقفة

نورها

تَوَغّلَ في أخضرار ريشتك

نعم أنتَ

المجذول مع سكينة الفجر

صباحُك باق ٍ

يشدو في باحة قلوبنا ...

 

لستَ أنتَ من رحل

أسمك يقطر في سراج الطبيعة

زيتا ً

والجمال معنا يشهد

بأنك حاضر في ذاكرة الابد ..

 

 

حياة ٌ لكل رجاء

 

لم نأتيكَ

فقد رَقـَدْنا قبل أوان رقادنا ..

ألا تقومَ فينا ؟

:

:

حياتنا كرمة ٌ

ما عادتْ تثبت فيها الاغصان

صلاتُنا أعلنتْ ألالحاد

وتعِبَ فيها الايمان ..

 

الفجرُ يولد سكران

حتى تابتْ عن الاحتراق شموعنا

معك نور كثير

وتترك لنا الخيار ..

 

أنكَ

مثلنا .. على الارض ها هنا

فلِما تتعمذ بالخوف أيامنا ..

 

الذهول

تسمّر فوق أكتافنا

نعشٌ من فراغ ...

 

بين الحجر

 نبحث عن الحياة

كيف .. ونحن شهودٌ على أنكَ الحياة !!

 

الشك يأكلنا

و الموت يتربص بنا ..

فينا رجاءٌ ينتظر

وأنت حياة ٌ لكل رجاء

 

أســــــــودٌ  ...  أســــــــود

 

ندخل في عين الشمس

وظلّنا يبقى اسود

يا لها من حماقة ...

 

يُجيد العبث بلون السماء

كليلٍ انفجرتْ ظلمته

وتناثرتْ كالاشباح السوداء

خوفا ً تكورتْ قصص العشق

كجنين ٍ لم يكتشف بعد الهواء    

كشمعة

 أكلتْ نورها لذة جسد تائب 

واغتصبتْ الحرب بياضها

أنه هو ..ظلٌ أسود

يلتهم النقاء

يخربش في أحشائها

حتى يفرغ النور

وما يبقى .. لو فرغ النور !!

يهرب الطريق من تحت خطواتنا

فنهرب ويبقى ظلّنا

 يتبعنا

لا نراه .. نختبئ ..كي لا يرانا

 يرتطم بجدار الجنون

تلكمه قبضة هواء

فنضحك

يغضب

يتجلى كسبابة قدر ٍ

يعبث بحدقات عيوننا

وفي عذراء أحلامنا

يحشُر كل شهواته

أهو ظلّنا ؟!...

أكنا قبله .. أم كان قبلنا

وقبل ان تعلو قباب أحلامنا

تتناثر

كسنوات ٍ بيضاوات

أحتكر الثلج تلالها اللذيذة

فأنطفأت فيها نار الامومة

وأتقدتْ كحبة الرمان

يُفرِطُ في قضمها كل المتسلقين

هواة ومحترفين

وكثيرا ما كانت تُعصر ...

حتى

قبل ان تنضج

ياله من قدر ٍ

ظلّه ..

أسود

 

لأنكَ في أرضي

 

من الشمع

تجبلني

والنار

حولي تُشعل ..

 

 

لانك في ارضي

من صيّركَ سيد

وانتَ عبدٌ مذ صرتَ

بعدي ..

 

 

كالرماد

في منفضة جهلك

لن تجمعني

أو تنفخني

قبل ان أبرد

بعيدا عن وطأ اقدامك

 

 

تنفظني

من شمسي

وتحت خرقة من ظلالك

 تخفيني !!

كيف وأنا قبلك ..

 

 

في درب واحد

نحن معا

وأي خطوة تؤهلك

لتسبقني !!

 

 

لك راية

لي رُقم

ولانكَ بيمينك

تملك

وما طابَ لك تملك

فلن  تكون السيد ...

فعمري بالارض اطول

 

 

لأنكَ في أرضي

سيفا لن أخشى

وأيُّ مكر ٍ

اُبصره ..

ليسَ ابن النور

مَن يخشى النور

أفتخشاه  .. !!

ولك التسعة والتسعين

وواحدةٌ تكفيني