![]()
|
|
سكون ... سرمدي سكوت... سرمدي رهيب حطام متراكم...صلب آتٍ من رمم تحولت ألى أحجار صلدة قاسية في عيونهم المتّقدة أنكفئت النار وخمدت فأنطفئت غاب النور تبدد وأنحسر فحضرت العتمة الظلماء و أنتشرت بعد أن أنغقلت أجفانهم و أنسّدت فغشيت أبصارهم وبصيرتهم رحلت في فضاءات أفئدتهم قلوبهم... كل ألامال والاماني قتلت...ذابت و تلاشت بعد أن تعبت جذورهم ...أصولهم فسكتت و توقفت الدموع والدماء في مآقيهم و عروقهم يبست و نضبت وأخيرا فيهم الحياة والحركة هدأت وسكنت فسكتت وساد سكون مطبق على المكان والزمان سكون ...سرمدي رهيب 23/7/2008 >>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<
تأملات ... عند الشاطيْ
سائراً وماشياً كنتَ ألى أن عند شاطيء البحر وصلتَ و توقفت في مكانك بسهولة...وتسمّرت اليراع كان في يدك يرتجف يتردد ويهتز وأفكار برأسك تدور...تجول و تدور تلاحق أشعة و خيوط الفجر و أنواره المضيئة والمفرحة تخطو بحذر و تأني تعبر شاطئه ورقة ناصعة بيضاء من صحف ناعمة خالية تجري بحرية وتعدو تعبر شاطيء البحر وتجتازه تلامس أمواجه العاتية تخاف أن تسبر أغواره السحيقة فتنحني لأمواجه المتلاطمة هوذا يراعك يرتجف ما برح كما ألفته حذراً...هو ومنكفئاً
عند شاطيء البحر تنكسر لم تعد تتقدم فتنحسر فأمامك وعلى مد البصر مياه فقط مياه لاتنشف أبداً أو تنضب تتأمل أمواجها الثائرة تزمجر مرة متقدمة وبعنف تندفع بعدها متراجعة و بهدوء تنحسر تمحو وتمسح كل ما رسم نحت و سطّر العشاق على الشاطيء و ما نثروا لا تبقي قط لها أثر
في فضاء شاطيء البحر تتأمل حالماً أن تكون مثل طيور البحر حرةً تسبح تحلق وتطير وبأنسياب منتظم و هاديء كأنه مخطط مرسوم يراعك...يعدو يرتجف ضحكاتك...تتبارى بعيداً...بعيداً عن أعماقهما السحيقة نغماً لحناً يتردد لأمواج عاتية هادرة ينعاد يتكرر و يتجدد مدّها...جزرها مرّات...و مرّات بصخب...و هدوء توّد لو أنها تتكلَّمُ تخلعك من نفسك وتسحبك مياه أبداً لا... تنشف ويبقى البحر أبداً ذلك الصوت ألأخرس يراعك الغاني يرتجف وبيدك يتخبّطُ لا يعرف ما يسطِّر و يكتب وحدها طيور البحر هي التي تعرف من دعاها وطلب منها أن تأتي الى الشاطيء و تحضر يرقبها...يتبينها حين يرحل جمالها...ألقها و يغيب
>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<
تساؤل ... في افق بعيد
في ذلك ألافق الممتد المترامي بلا حدِّ و حدود شيء ما هناك مضموم سريّ وغير معلوم مكتوم دوماً مختوم قد يكون خيراً مهضوم أو شرِّ مخفي مذموم سنواجه الفرح وفيه نمرح أو كره حزن وأسى فكأس كرب منه نتجرع هوذا قدرنا فله نخضع نذهب نمضي و أليه نهرع ...بعد أن دعتنا لذلك وردة بيضاء فقلنا مع أنفسنا لنغادر نعم نغادر أمسنا الماضي والبالي نرحل لحاضر جديد و وّقادِ جديد جديد هو و أحدث وغدِ موعود بألأحدث حبُّ هيام يتجدد ونار لغد وضّاء تتوّقد الوردة تارة متقّدة تلمع وتارة أخرى تخمد لا تفيد أبداً لا تنفع أتراها ترجعنا وتعيدنا؟ ألى أرض يباب عطشى يابسة من حالها خجلى كأنها نار تتلظى ماضي بما فيه لا ينسى ترى كيف ترد علينا؟ ولسؤالنا تسمع وتجيب فأنت لا تخطيء أبداً و تخيب بل دوماً تصيب وتصيب فأعطنا و أجبنا بما نريد فهو في بالك موجود و أكيد أنت يا ذا كل عقل وفكر رشيد قلب محب و حميد 16/7/2008 >>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<
محاولة لقراءة فنجان من غربتي ....أعود أليك يا أحمل براحتيّ ...قصص من أل في عيني ...صورة جميلة وبفؤادي ...زهرة نيّرة...فوّاحة تسطع وتلمع تضيء وتنير لي الطريق وتعطّره بعبق شذاها يسقي عطشها التائه ما بين كلماتي و حروفي ترحل عن عيني وقلبي مثل ...ببغاء كبرت ...تمرّدت على نشيدي ..و ترتيلي ...أسدلت جفوني على فغدوت وحدي أجري في ظلمتي و أسرع بخطواتي أطاول و أحاول أللحاق بخطواتك أيها الصوت المتردد من بعيد آت ...بعيد لماذا تهّز كياني فتتناثر كلماتي تتبعثر حروفي و علاماتي فتسقط كل أشعاري وتصبح كرسم في فنجان أحاول و أحاول قراءته فأقول وأتمتم و أقول ما عندي في الغيب وما أخفي في القلب ...الخاطر و الفكر 14/7/2008
>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<
...حلمت بك يا وطنـ على أرضكِ أرتميت فأفردت جسدي وبترابك أفترشت كي أتنسم عبق ترابك الطاهر و عطره بفضاءك و سماءك تغطيت و تلحفت فأنساب دفئك ... حنانك ألى جسدي فتدفأت لم أعد أشعر بخوف أو برد كيف لا و أنا بأحضانك أستسلمت و أسلقيت ...فنعست ولملك النوم... رضخت نعم رضخت... و أنحنيت فأستغرقت فيه و... غفيت في ساعات الفجر... حلمت نعم حلمت بك... يا وطني فرأيت ... نعم رأيت كوكباً بين ... الكواكب يسطع ولمع في ... كبد السماء فيشع منه نور و ... ضياء ينير و يضيء ... ليالي سوداء نورساً يسبح ويحلق في ... فضاء نبع خير وفير في ... صحراء نغماً شجياً يتردد ... صبح و مساء زهرة نرجس ... ليلك وحناء قصيدة حبِّ ود ... و وفاء فقلت مع ... نفسي هوذا... وطني كوكب يغلب ويمحو ... كل ظلام فينير الطريق... للسالكين نورس يبشرِّ ... بالوصول لميناء البر والأمان بعد طول غياب و... سفر محمل بكل ... تعب وعناء نبع خير لكل ...عطشان وناشد... لقطرة ماء نغم شجِّي لكل... حالم بأمل... في الحياة و رجاء شفاء ...كل عليل و سقيم عطر عبق... يفوح و ينضح من كل... زهرة و وردة فيعطر فضاءك بأعطر... شذى و يرسم لك... أجمل صورة ولوحة في كل سهل.. وادي .. جبل و ربوة حبِّ يقتل كل ... كره وشرِّ ... و يمحوه فمرحاً لك ... ألف مرحا يا كل نور... بْشرٍّ خيرِ ... ونغمِ عِطر ..و حبِ ...أنت يا ...وطني يا ع ر ا ق 13\7\2008 >>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<
من فيكم؟
من فيكم يعرف بلدي؟ حسَنُ قد عرفتوه... إذن تعالوا لكيما نخط و نرسم صفحاته...أوراقه و أيامه في قلوبنا...أفكارنا و تخيلاتنا قبل أن نرسمه على لوح...جدار أو رمل شاطيء... بحر صاعداً ألى ذرى ...القمم رافع الرأس مشحوذ... الهمم يطاول السحاب... والغيم في أعالي و عنان ...السماء فيمسك بها لكيما فيه يسّحُ وينزل ...المطر في ورقته...صفحته و يومه... ألأغر يستعيد مجده ومنه... العبر ما خفي منها... وما ظهر وللملأ أعلن... وشهر يخضر ويزهر فيه... الزهر وتخضّر أوراق ...الشجر فيحلو فيه و ينضج ...الثمر بعد هطول الغيث و...القطر لم يبقى فيه للحزن... أثر هوذا بلدي تحت ضوء... القمر يعيده فيحلو فيه... السهر وكذا يعيد ليالي... السمر بأنغام و عزف على ...وتر فحق له كل مديح ...وذكر طيب زكي بأسمى... عطر له ينظم أبيات من... شعر كلمات و عبارات من... نثر يلهج بها كل فاه ...وثغر أمس...ألآن وغداً وألى أنقضاء... الدهر ...هوذا بلدي فهلا يحق لي به أن ...أفتخر 11\7\2008
>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<
حلم...ولكن؟؟ منذ أمد بعيد في الزمن القصي الذي فيه سقط بيتها المتواضع وهوى على الارض ...عاشت هي في قلب الحي ذاته
:واضعة كنوزها في كيس فراش الليل تعب و أعياء النهار ...هنا أغتالها عدد من الطائشون لأجل تحقيق لَذّتهم في لحظة متعة عابرة
كانت هي آتية من الزمن القصي حيث كانت الجنة ...عذراء لم تعد قادرة على أعطاءهم مبتغاهم قد تكون بشراً لها قدر من حرية ما لم تختبر بعد
...هنا الكل كان ذا قلب قاسي كأنه جلمود صخري لم يكن فيه أنسانية ولو ذرة منها لا أكون صادقاً لو قلت وقتها لم يكن هنا غير شرر متّقدٍ متطاير في مقل العيون لا أغواء ندي أو أستلطاف ما بل فرحة ...آنية... سوداء
على بعد خطوات عديدة أنحنت زهور الجنينة ...و صبّت أسفل عيون عديدة فتورها و دمعها ...حينها لم يكن أحد ما يمثل حلماً حقيقياً نقياً صافياً 10\7\2008
>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<
صغيرة...من أنا؟؟؟ صغيرة نعم صغيرة...أنا وبعملي ...كبيرة كبيرة ... عظيمة طيّارة...فرّارة ملونة...مزدانة بألوان...لمّاعة زاهية...برّاقة من زهرة...لأخرى جوّالة...دوّارة بسرعة...و خفة ونشوة ...و لهفة خفيفة...ضعيفة أنيقة...بريئة قويّة ...جبّارة صبورة...متأنية مدبرة ...متفانية بعملي ...فرحانة كدْودة...نشيطة الحقول ...و البرّية مملوءة...مزدانة بأزهار ملونة زاهية...زكية عطرة...فوّاحة من عملي آتية علامة...و آية سبحانه...مصوّري وخالقي...و جاعلي وسيلة...و آية هدف...و غاية مَثلُ...و عبرة لكل نفس و خليقة لتعرف ...الحقيقة لا أكلُ...أتعب أبداً...أو أمْلُّ فهلا عرفتوا من ...أنا؟؟؟ 10\7\2008
>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<
أنا ... من أكون؟؟
أنا للناظرين جمال ...وسحر فتنة ...وآية للمتعبين راحة ...و واحة محطة ..و أستراحة للسائحين منتجع ...و ملتقى محطة...ومنتدى للجائعين ثمار ...و مأكل تغذية ...و طعم للزائرين محج ...ومزار فتنة ...و دار للمستثمرين ثروة ...وزينة خزينة...و مال للمصطافين منزل ...و مصيف خيمة ...و مضيف للشعراء ملهمة ...و ذكر خيال ...و فكر للرسامين لوحة ...و لون صورة ...و منظر للجوِّ روائح...و عبق نسائم...و عطر للأنعام وكر ...و دار مغارة ...و مأوى فهلا عرفتني و من أكون أنا؟؟؟ 8\7\2008
>>>><<<<
سبات...عميق أضعت وضيّعت السبيل و الطريق أصبحت أنت بدون يمّ...نهر وماء غريق نعم غريق أنت غريق في بحر عميق...و عميق و لجِّ ...سحيق لا حنون هو أبداً ولا بشفيق على غريب...قريب أو صديق وحيد أنت غدوت في هذا الموقف العصيب حيث لا حبيب لك و لا رفيق أو حتى خلِّ ...و صديق تفتش تلتفت يمنة يسرى على قشة ما لتتعلق بها كما يفعل كل |