معرض الحرف

Museum

متحف

فنانونا السريان

فن

رياضة

أدب

أعلام

أرشيف الاخبار

منتديات السريان

بريد القراء

موارد السريان

السريان

ندعوكم للمساهمة في أعداد هذه الصفحة: شكرا لمساهمات

كرم حسو، سالم ميخو، وسيم سامي، نوار نت، موقع ابرشية الموصل للسريان الكاثوليك

توجد في بخديدا مجموعة كبيرة من الصناعات الحرفية بعضها مرتبط بما تجود به الأرض من مزروعات وبعضها الآخر ما يتم تصنيعه محليا من الصناعات التقليدية و هي كما يلي:

 

حرفة دباغة وتجهيز الجلود

نرجو المساهمة بكتابة نبذة مختصرة عن هذه الحرفة

 

 

 

حرفة الحياكة

 يغزل صوف الأغنام لصنع المفارش والملابس بطرق بدائية

نرجو المساهمة بكتابة نبذة مختصرة عن هذه الحرفة

 

 

نرجو المساهمة بكتابة نبذة مختصرة عن هذه الحرفة

 

 

 

من الحرف الشعبية والتراثية في
بغديدا

 

 


(1)

 

 


اللباد

 

 


إعداد : سالم بهنام دعبول

 

 

 

 

    المقدمة

 

 

  تعد صناعة اللباد من أهم الصناعات  القديمة التي ورثناها عن  أجدادنا وتعتبر     إحدى أهم الحرف التي لا يزال يمارسها الكثير من أهالي المناطق الشمالية من   العراق مثل ( قره قوش ،برطلة ، بعشيقة وتلعفر ومناطق أخرى من العراق ).

 

 

 

 

 انتشرت هذه الحرفة بشكل كبير لما لها من أهمية في حياة المواطنين من الناحيتين المادية والفنية إضافة إلى القيمة التراثية . حيث أن الكثير من العوائل تكسب قوتها من خلال ممارسة هذه المهنة .ومن أهم العشائر التي عملت في هذه الحرفة في بغديدا قديماً : آل عطاالله ، آل دعبول ، آل تمس ، آل حنونا ، آل قليموس ، آل تتر ، آل ششا ولا زال قسما منهم يمارسون هذه الحرفة  مثل آل تمس ، آل دعبول ، آل عجم  لحد الآن .

 

 

 

 

وخلال الفترة الماضية ازداد الطلب على اللباد بشكل كبير بسبب الحصار الذي كان مفروضاً على بلدنا حيث استعملت كبديل للسجاد المستخدم كفرش في البيوت .

 

 

يتم إنتاج اللباد بعدة أنواع وبأبعاد مختلفة من حيث الطول والعرض والسمك , حسب الحاجة .

 

 

واللباد له استعمالات مختلفة أهمها :

 

 

1ـ الفرش في البيوت للجلوس والنوم حيث يفضله الكثيرين على الإسفنج الاصطناعي من الناحية الصحية .

 

 

2ــ كذلك يستعمل في صناعة سروج الخيول .

 

 

3ــ نظراً لقيمته الجمالية يستخدم للتعليق على الجدران .

 

 

المواد المستعملة :

 

 

 

 

1ـ الصوف وهو بعدة أنواع وألوان مختلفة.

 

 

2ـ قطعة قماش نوع ( جنفاز ) تكون أبعادها حسب أبعاد اللباد المطلوب صنعه.

 

 

3ـ عمود خشبي بقطر 10 سنتمتر وبطول (حسب عرض اللباد ) عادة يكون 2 متر

 

 

4ـ كمية من الماء.

 

 

5ـ حبال عدد2  بطول 3 متر.

 

 

6ـ صوف ملون يتم تلوينه بالأصباغ المائية مسبقاً.

 

 

طريقة العمل : يتم عمل اللباد بطريقتين  قديمة وحديثة .

 

 

 

 

أولاً ـ الطريقة القديمة :

 

 

 

 

الخطوة الأولى : ( تحضير المواد الأولية ).

 

 

 أهم المواد المستعملة هو الصوف  والذي يسمى بالعامية ( العك) الذي يأخذ من الخرفان وهو متوفر بالسوق المحلية بكميات كبيرة . بعد شراء الصوف يتم فصل ألوانه عن بعضها ( الأبيض ، الأسود ، الأحمر ) كل على حدة وكذلك يتم تنقيته يدوياً من الشوائب والمواد العالقة به  . بعد ذلك يتم نشره في أشعة الشمس كي يجف ، بعد ذلك يتم ندف الصوف بواسطة الة خشبية معدة لهذا الغرض تسمى بالعامية  ( قشتة ) . حيث يتم تحريك الصوف على خيط مصنوع من الجلد ومربوط من طرفيه بقطعة خشبية ويتم الضرب على الخيط  بواسطة كتلة خشبية   ( جاكوج) فيهتز الخيط  بقوة تؤدي إلى ندف الصوف وجعله ناعماً .

 

 

الخطوة الثانية : ( عمل النقشة )

 

 

                   لعمل النقشة يستعمل الصوف الأسود عادة حيث يتم سحبه يدوياً على شكل حبال ملفوفة  والعمال الماهرين يكون لديهم تصاميم ثابتة  مختلفة لعدد من الزخارف  والشكل رقم ( 2 ) يوضح إحدى هذه الزخارف( النقشات).

 

 

أما عملية التنقيش تتم كالأتي:

 

 

يتم فرش قطعة القماش ( الجنفاز) ذات طول 3 متر وعرض 2 متر وبعد ذلك يتم تحديد أبعاد النقشة من حيث طولها وعرضها على قطعة القماش وتحدد الأبعاد الرئيسية ويتم وضع تفاصيل الزخرفة  والألوان على النقشة

 

 

الخطوة الثالثة: يتم فرش الصوف الأبيض المندوف جيداً فوق النقشة بصورة متساوية بثلاث طبقات ، بعد ذلك يتم رش الماء فوق الصوف بشكل مناسب .

 

 

يتم لف هذه المكونات جميعها باستعمال العمود الخشبي الاسطواني يدوياً حيث يوضع العمود على احد جوانب قطعة القماش وتلف حول العمود ويدحرج العمود ليلف باقي المكونات لتصبح على شكل اسطوانة ثم يتم لفها بالحبال بشكل جيد ويستعمل لذلك حبلين بطول 3 متر لكل منها ويربط كل واحد من احد طرفي المجموعة ( الاسطوانة ) ويتم سحبها ولفها إلى النهاية وتربط نهاية الحبلين مع بعضهما بشكل جيد

 

 

بعد ذلك تبدأ عملية ( الدلك) حيث تتم هذه العملية بواسطة الأرجل وذلك بدحرجة جميع هذه المكونات التي اتخذت الشكل الاسطواني وضربها بالأرجل وتستمر هذه العملية لمدة نصف ساعة ، ثم تفك الحبال وتفتح المكونات ويتم تعديل الزوائد .

 

 

بعد ذلك ترش بكمية مناسبة من الماء ثم تلف مرة أخرى وتربط بالحبال مرة أخرى كما فعلنا سابقا وتبدأ عملية الدلك مرة أخرى لنصف ساعة أخرى  ، وتعاد هذه العملية عدة مرات وتستغرق عملية الدلك هذه بكاملها حوالي الساعتين كي تكتسب اللبادة القوة والمتانة اللازمة .

 

 

 بعد ذلك يتم نشر اللبادة في أشعة الشمس كي تنشف وتصبح جاهزة للاستعمال .

 

 

ثانيا : الطريقة الحديثة.

 

 

         الطريقة الحديثة بدأت عندما ادخل عمل اللباد إلى المشاغل اليدوية في المدارس الابتدائية وتم تطوير هذه المهنة من أعمال بيتية إلى أعمال فنية زخرفية مختلفة الاستعمال.

 

 

حيث تمكنا بواسطة هذه الطريقة عمل لوحات فنية تراثية تعكس مراحل مختلفة من تاريخ شعبنا العراقي .

 

 

لقد تمكنا من عمل لوحات بمختلف الأبعاد والأشكال لغرض تعليقها على شكل مناظر طبيعية أو فنية معبرة عن أصالة وتاريخ الإنسان العراقي في الماضي والحاضر وبمختلف الألوان والأحجام . حيث تم إدخال عملية التطريز اليدوي عليها طبيعية مما زاد في القدرة على التحكم بنوع العمل من حيث الأبعاد  والدقة الفنية .

 

 

طريقة العمل :

 

 

  الخطوة الأولى : في الطريقة الحديثة يتم عمل لوحات من الصوف الأبيض وبدون أية زخرفة  حيث يتم فرش الصوف مباشرة على قطعة القماش ( الجنفاص ) بطول 4متر وعرض 1متر  وترش بالماء وتلف وتدلك بشكل جيد كما وضحنا سابقاً .

 

 

بعد ذلك يتم تقطيع هذه اللبادة إلى قطع مختلفة الأبعاد وذلك حسب الطلب أو حسب أبعاد اللوحات المطلوب عملها .

 

 

الخطوة الثانية : يتم رسم الشكل ( الزخرفة ) المطلوب عمله على ورقة ثم تثبت قطعة اللباد المعدة مسبقاً بشكل جيد ونقوم بتنقيطها بقلم الماجك وذلك كي تظهر على اللباد ، ثم ترسم بالقلم على اللباد وتبدأ عملية التطريز بالخيوط السوداء حتى يكتمل الشكل المطلوب بعد ذلك يتم غسل القطعة بالماء ومسحوق التايت ثم تنشر في أشعة الشمس حتى تجف بعد ذلك نقوم بتحضير الألوان الدهنية بدل الألوان المائية القديمة لان الألوان الدهنية تبقى ثابتة على اللوحة ولا تتأثر بالظروف الجوية. بعد ذلك نقوم بتلوين الأماكن المراد تلوينها وحسب الشكل و الحاجة وتترك لفترة من الزمن ليجف الصبغ وبهذه الطريقة الجديدة يمكن أن نحصل على لوحات فنية ومناظر طبيعية وزخارف مختلفة وبهذه الطريقة تم تطوير عمل اللباد لاستعماله على شكل لوحات جدارية كما في النماذج الموضحة في الورقة التالية .

 

 

يعود الفضل في التطوير الذي حصل إلى الأستاذ المشرف التربوي  يحيى قاسم الحاتم الذي اشرف على إحياء المهن التراثية والفنية بطرق جديدة .

 

 

 

 

 

 

 مع تحيات د. بهنام عطاالله